الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
352
معجم المحاسن والمساوئ
4 - مصباح الشريعة ص 59 : قال الصادق عليه السّلام : « أوحى اللّه تعالى إلى داود عليه السّلام : ذكّر عبادي من آلائي ونعمائي فإنّهم لم يروا منّي إلّا الحسن الجميل ، لئلّا يظنّوا في الباقي إلّا مثل الّذي سلف منّي إليهم ، وحسن الظنّ يدعو إلى حسن العبادة ، والمغرور يتمادى في المعصية ، ويتمنّى المغفرة ، ولا يكون محسن الظنّ في خلق اللّه إلّا المطيع له ، يرجو ثوابه ، ويخاف عقابه » . 5 - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - يحكي عن ربّه تعالى - : « أنا عند حسن ظنّ عبدي بي ، يا محمّد فمن زاغ عن وفاء حقيقة موجبات ظنّه بربّه ، فقد أعظم الحجّة على نفسه ، وكان من المخدوعين في أسر هواه » . ونقلهما عنه في « البحار » : ج 67 ص 390 . 6 - فقه الرضا عليه السّلام ص 361 : « وأروي عن العالم عليه السّلام أنه قال : إنّ اللّه عزّ وجلّ أوحى إلى موسى بن عمران عليه السّلام : أن [ يحبس ] في الحبس رجلين من بني إسرائيل ، أمر بإطلاقهما ، قال : فنظر إلى أحدهما فإذا هو مثل الهدبة ، فقال له : ما الذي بلغ بك ما أرى منك ؟ قال : الخوف من اللّه ، ونظر إلى الآخر ، لم يشتعّب منه شيء ، فقال له : أنت وصاحبك كنتما في أمر واحد ، وقد رأيت ما بلغ الأمر بصاحبك ، وأنت لم تتغيّر ، فقال له الرجل : إنه كان ظنّي باللّه جميلا حسنا ، فقال : يا رب قد سمعت مقالة عبديك ، فأيّهما أفضل ؟ قال تعالى : صاحب الظنّ الحسن أفضل » . ونقله عنه في « البحار » : ج 68 ص 146 . ورواه في « المشكاة » : ص 36 . ورواه في « جامع الأخبار » : ص 99 . ونقله عنه في « البحار » : ج 67 ص 395 .